أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
177
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
« 202 » حدثني روح بن عبد المؤمن ، عن أبي عوانة ، عن خالد الحذاء عن عبد الرحمان بن أبي بكرة [ 1 ] : ان عليا أتاهم عائدا فقال : [ ما لقي أحد من هذه الأمة ما لقيت ، توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وانا أحق الناس بهذا الأمر ، فبايع الناس أبا بكر فاستخلف عمر فبايعت ورضيت وسلمت ، ثم بايع الناس عثمان فبايعت وسلمت ورضيت ، وهم الآن يميلون بيني وبين معاوية ] . « 203 » حدثني الحسين بن الأسود ، حدثنا عبيد اللّه بن موسى ، عن إسرائيل عن الأعمش ، عن إبراهيم قال : ان لم ينفع حبّ علي سرّا لم ينفع علانيته [ 2 ] . « 204 » المدائني عن أبي محمد الناجي عن قتادة قال : مرّ سعد بن مالك برجل شتم عليا فقال : ويحك ما تقول ؟ قال : أقول ما تسمع . فقال : اللهم إن كان كاذبا فأهلكه فخبطه جمل حتى قتله . « 204 » حدثني محمد / 334 / بن سعد [ 3 ] حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين ، عن سيف بن هارون ، عن قيس بن سعد ، عن داود بن أبي عاصم الثقفي :
--> [ 1 ] عبد الرحمان بن أبي بكرة كان من عمال عمه الذي افتخر بزنا أبي سفيان بأمه ، وانتسب إلى غير مواليه وظاهر معاوية في بغيه وعدوانه وقد بالغ في سب أمير المؤمنين كل المبالغة ، وقتل الصلحاء من شيعته بكل فرية وبهتان ، وقتلهم تحت كل حجر ومدر ، فلا يعتبر حديثه إلا ما دلت القرائن على صدقه وكونه مطابقا للواقع ، فما رواه عنه عليه السلام هنا من قوله : « رضيت » كذب بحت ، ويكفي في ذلك المراجعة إلى احتجاجاته عليه السلام وما جرى بينه وبينهم في يوم البيعة وبعده ! ! ! [ 2 ] هذا من جملة الشواهد على أن إبراهيم كان على تقية من أهل عصره . [ 3 ] قال في عنوان : « من كان يفتي بالمدينة في عهد رسول اللّه » من الطبقات الكبرى : ج 2 ص 339 ط بيروت - بعد عنوان علي بن أبي طالب - : أخبرنا محمد بن عمر ، قال : أخبرنا سيف بن سليمان ، عن قيس مولى ابن علقمة ، عن داود بن أبي عاصم الثقفي ، عن سعيد بن المسيب قال : خرج عمر بن الخطاب على أصحابه يوما فقال : أفتوني في شيء صنعته اليوم ! ! فقالوا : ما هو يا أمير المؤمنين ؟ قال : مرت بي جارية لي فأعجبتني فوقعت عليها وأنا صائم ! قال : فعظم عليه القوم وعلي ساكت ، فقال : ما تقول يا بن أبي طالب ؟ فقال : جئت حلالا ، ويوما مكان يوم . ( كذا ) فقال : أنت خيرهم فتوى . وفي الرقم : ( 22 ) من نوادر الأثر من الغدير : ج 6 وترجمة زرعة بن إبراهيم من تاريخ دمشق : 18 ، ص 91 شواهد ، وانظر أيضا مقتل ابن أبي الدنيا 14 / 1 و 41 .